التقينا في مقهى صغير ببيروت الغربية. كان يحمل كتاباً وقهوةً باردة، وكنت أحمل أسئلتي وحيرتي.
— كيف تصف علاقتك باللغة العربيّة؟
أجاب دون أن يرفع رأسه: هي الهواء الذي أتنفّسه. لا أختارها ولا أستطيع تركها.
— وماذا تقول للمعلّمين اليوم؟
أنّ التلميذ ليس وعاءً تسكبون فيه معلوماتكم، بل إنسانٌ يبحث عن معنى.


اترك تعليقاً