ما كنت أحسب بعد هاتيك الجروحْ
من بعد أنواء الرعودْ
وهدير أمواج الرمال العاصفات على السنينْ
أن تستفيق الرّوحْ
أن يُشعل المطر المعطّر في الورودْ
شمسًا على وجهٍ حزينْ
حتّى أتت نسرينْ
كنسيم صبح كان يغفو فوق أهدابِ الحنينْ
رسمتْ ربيع الحبّ في أحداقي
سكبت رحيق الوجد في أقداحي
وعلى المدى
غنّى الصّدى:
نسرينْ
يا بسمةَ الصبح النّدي
يا بلسمَ الأيّام يا حلمَ الغدِ
مدّي عليّ الظلّ وانسكبي
كالعطر في جسدي
إنّي أحبّك لا لأنّك كالفرات إذا روى عطش الصّدي
إنّي أحبّك لا لأنّك حاضري
أمسي وكلُّ غدي
إنّي أحبُّ لأنّك الحبُّ!
ولأنّ قلبك مقصدي
ولأنّ قلبي مذ رأى عينيك صار لقلبه قلبُ!

اترك تعليقاً